السيد علي الطباطبائي

101

رياض المسائل

الأسباب عند حصولها ، بل ظاهر جملة منها في ركعتي الاحرام ، وفيها الصحيح وغيره : خمس صلوات لا تترك على حال : إذا طفت بالبيت ، وإذا أردت أن تحرم ، وصلاة الكسوف ، وإذا نسيت فصل إذا ذكرت ، وصلاة الجنازة ( 1 ) ، كما في الأول . ونحوه الثاني بزيادة : وصلاة الطواف من الفجر إلى طلوع الشمس ، وبعد العصر إلى الليل ( 2 ) . والتعارض بينه وبين عموم الأخبار المانعة أو إطلاقها وإن كان تعارض العموم من وجه يمكن تخصيص كل منهما كما بالآخر ، إلا أن الأصل والشهرة العظيمة ، وحكاية الاجماع المتقدمة أوجب ترجيح هذا العموم ، وتخصيصه ، لعموم المنع ، سيما مع وهنه بتخصيص قضاء النوافل عنه ، كما مر . وكذا الفرائض مطلقا ، كما هو المشهور ، لفحوى ما دل على استثناء قضاء النوافل ، وللاجماع المحكي عليه في صريح الناصرية والمنتهى والتحرير وظاهر التذكرة ( 3 ) للنصوص المستفيضة منها : النصوص الآمرة بقضاء الفرائض متى ذكرها ( 4 ) - كما سيأتي في بحثه إن شاء الله تعالى - وأوامر المسارعة إلى المغفرة ( 5 ) ، وإلى نقل الموتى إلى مضاجعهم ( 6 ) ، واحتمال فوات الوقت إذا أخرت نحو ( 7 ) : صلاة الكسوف ، وخصوص نصوص صلاة طواف الفريضة ، وهي كثيرة .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 39 من أبواب المواقيت ح 4 و 5 ج 3 ص 175 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 39 من أبواب المواقيت ح 4 و 5 ج 3 ص 175 . ( 3 ) حكاه في كشف اللثام : كتاب الصلاة في التنفل في الأوقات المكروهة ج 1 ص 166 س 35 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 57 من أبواب المواقيت ج 3 ص 199 . ( 5 ) سورة آل عمران : 133 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 47 من أبواب الاحتضار ح 1 ج 2 ص 674 . ( 7 ) في نسخة ( ق ) " عن " بدل " نحو " .